ابراهيم الأبياري

440

الموسوعة القرآنية

وقيل : « لا » : للنهي ، والضمة في « يمسه » بناء ، والفعل مجزوم ، فيكون ذلك أمرا من اللّه أن لا يمس القرآن إلا طاهر ، وهو مذهب مالك وغيره . فيكون معنى التطهير ، على القول الأول : من الذنوب والخطايا ، وعلى القول الثاني : التطهير بالماء . 88 ، 89 - فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ جواب « أما » و « إن » : في الفاء ، في قوله « فروح » ؛ أي : فله روح ، ابتداء وخبر . وقيل : « الفاء » : جواب « أما » ، و « إن » : جوابها فيما قبلها ، لأنها لم تعمل في اللفظ . وقال المبرد : جواب « إن » : محذوف ، ولا يلي « أما » الأسماء أو الجمل ، وفيها معنى الشرط ، وكان حقها ألا يليها إلا الفعل ، للشرط الذي فيها ، لكنها نائبة عن فعل ، لأن معناها : مهما يكن من شئ فالأمر كذلك ؛ فلما تابت بنفسها عن فعل ، والفعل لا يليه فعل ، امتنع أن يليها الفعل ووليها الاسم أو الجمل ، وتقدير الاسم أن يكون بعد جوابها ، فإذا أردت أن تعرف إعراب الاسم الذي بعدها فاجعل موضعها « مهما » ، وقدر الاسم بعد « الفاء » ، وأدخل « الفاء » على الفعل . ومعنى « أما » ، عند أبي إسحاق : أنها خروج من شئ إلى شئ ؛ أي : دع ما كنا فيه وخذ في غيره . 91 - فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ابتداء ، وخبر . 93 - فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ « فنزل » ؛ أي : فيها نزل ، و « من حميم » : نعت ل « نزل » ، أو هو ابتداء وخبر . 95 - إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ « حق اليقين » : نعت قام مقام منعوت ؛ تقديره : من الخبر اليقين .